شؤون دولية

فاينانشيال تايمز: مشرعون ديمقراطيون ينضمون إلى دعوات للمطالبة بتنحي بايدن

أفادت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية، في عددها الصادر اليوم “الإثنين”،أن عددًا من المشرعين الديمقراطيين في مجلس النواب انضموا إلى دعوات موجهة إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن للانسحاب من السباق الانتخابي،حتى مع تكثيف الأخير حملته لإقناع الناخبين وحزبه بأنه مناسب للاستمرار في منصبه.

وذكرت الصحيفة في سياق تقرير أن بايدن توقف مرتين في حملته الانتخابية في ولاية بنسلفانيا،وهي ولاية يكاد يكون من المؤكد أنه يحتاج للفوز بها للاحتفاظ بالسيطرة على البيت الأبيض في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقرر إجرائها في شهر نوفمبر المقبل.

وفي غضون ذلك، دعا المزيد من الديمقراطيين الرئيس إلى إنهاء حملته في اجتماع افتراضي دعا إليه كبير الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز،وقال أحد المشرعين الديمقراطيين- في تصريح خاص للصحيفة من دون أن تذكر اسمه: إن سبعة من أعضاء مجلس النواب طالبوا بايدن بالتوقف عن المضي قدمًا في حملته خلال مكالمة جرت أمس الأحد. وكان الممثلون هم جيري نادلر وآدم سميث وجيم هايمز ومارك تاكانو ودون باير وجيمي راسكين وجو موريل.
ومن جانبه، قال هايمز، كبير الديمقراطيين في لجنة المخابرات بمجلس النواب إنه في حال ظل بايدن المرشح الرئاسي،فسيخسر الحزب البيت الأبيض ومجلس الشيوخ ومجلس النواب، وفقا لشخص مطلع على الأمر.

ورفض السبعة أو لم يستجبوا لطلبات الصحيفة بشأن التعليق ولكن بعد تسريب تفاصيل المكالمة الخاصة إلى وسائل الإعلام،نشر باير على موقع “إكس” للتواصل الاجتماعي، يقول:” أنا أؤيد بطاقة بايدن-هاريس،وأتطلع إلى المساعدة في هزيمة دونالد ترامب في نوفمبر”،في حين يسعى بايدن- البالغ من العمر 81 عامًا- إلى تهدئة القلق المتزايد بين الديمقراطيين المذعورين من أدائه المهتز خلال مناظرة جرت الشهر الماضي.

وقال أحد الديمقراطيين في مجلس النواب إن الأسبوع المقبل سيكون مفيدًا في تحديد ما إذا كان سيكون هناك ضغط قوي من الكونجرس على بايدن للخروج من السباق الرئاسي، وأضاف – من دون أن تذكر الصحيفة اسمه: “هذا الأسبوع هو المفتاح. وبعد اجتماع التجمع الديمقراطي بمجلس النواب صباح غد الثلاثاء، سنعرف ما إذا كان الضغط المنتظر من قبل الأعضاء سيجبر بايدن على التنحي أم لا”.

ورأت الصحيفة البريطانية أن ظهور الرئيس في كنيسة للسود في ولاية فيلادلفيا وإقامته لحدث نقابي في هاريسبرج أمس،بالإضافة إلى مقابلة تلفزيونية مساء الجمعة الماضي، لم يفعل الكثير لتهدئة المخاوف بشأن عمره وقواه العقلية.

وقال كريس مورفي، السيناتور الديمقراطي عن ولاية كونيتيكت، أمس “الأحد”،لشبكة “سي إن إن” الإخبارية: إن بايدن بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد لإقناع الناخبين. سيكون هذا الأسبوع حرجًا للغاية،وقال: أعتقد أن الرئيس بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد. عقارب الساعة تدق.

وقد دعا العديد من المشرعين الديمقراطيين ونشطاء الحزب والمانحين المؤثرين بشكل خاص بايدن إلى إنهاء حملة إعادة انتخابه بعد المناظرة التي وصفوها بـ” الكارثية”، بينما يُرجح -بحسب قول الصحيفة- أن تتزايد الضغوط هذا الأسبوع مع عودة المشرعين من عطلة قصيرة.

وقال عضو الكونجرس آدم شيف من كاليفورنيا في تصريح إعلامي أمس الأحد إن أداء بايدن في المناظرة أثار بحق تساؤلات بين الشعب الأمريكي حول ما إذا كان الرئيس لديه القوة اللازمة لهزيمة دونالد ترامب. هذا سباق وجودي.

ونقلت الصحيفة عن بايدن قوله- في حديثة أمام جمع من الناخبين في كنيسة الرب في جبل إيري في فيلادلفيا، إن هدفه هو “توحيد أمريكا مرة أخرى”.. وأضاف مازحًا:” أعلم أنني أبدو وكأنني في الأربعين من عمري، لكنني أكبر من ذلك قليلا”. وفي وقت لاحق في هاريسبرج، تحدث بايدن دون استخدام أجهزة التلقين ليخبر حشدًا من الناس في حدث نقابي أنه “الرئيس الأكثر تأييدًا للاتحاد في التاريخ الأمريكي”، فيما قال مسئولون في البيت الأبيض إن الرئيس سيزور ميشيجان في الأسبوع المقبل يليه توقف في أوستن بتكساس ولاس فيجاس ونيفادا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى