شؤون دولية

تهكير الأقمار الصناعية وتأثيرها على الأمن الفضائى والعالمى.. برلماني

رصد موقع “برلماني”، المتخصص في الشأن التشريعى والنيابى، في تقرير له تحت عنوان: ” تهكيرالأقمار الصناعية وتأثيرها على الأمن الفضائي والعالمي.. التحديات وسبل المواجهة”، استعرض خلاله 8 مخاطر  لعملية التهكير أبرزها اقتصادىة وقانونية وجوية، والمعالجات متعددة أهمها تعزيز الأمن السيبراني وتقنيات التشفير، حيث أن الواقع والحقيقة يؤكدان أن الغالبية العظمى لسكان هذا العالم أن لدى الأقمار الصناعية القدرة على القيام بعمليات في غاية الدهشة والغرابة وأحيانا مرعبة ومخيفة، وعلى الجميع ألا يبدى أي استغراب من هذه الحقيقة التي تخفى عن الكثيرين خاصة عندما نأخذ بالإعتبار الجهود المضنية والإستثمارات الهائلة التي وُجّهت لتطوير تكنولوجيا الأقمار الصناعية منذ إطلاق القمر الصناعي السوفيتي سبوتنيك (Sputnik) عام 1957م، والذي سبب الذعر في الولايات المتحدة الأمريكية.  

والدراسات البحثية والواقع يؤكدان أن الأقمار التجسس الصناعية تستطيع مراقبة كل حركة من حركات الشخص المستهدف حتى وإن كان الهدف موجوداً في منزله أو في أعماق مبنى ضخم أو مسافراً في سيارة على الطريق السريع، ومهما كانت حالة الطقس – غائم أو ممطر أو عاصف – باختصار، لا يوجد مكان على وجه الأرض يمكن الإختباء فيه، فلا يتطلب الأمر سوى ثلاثة أقمار صناعية لجعل الكرة الأرضية تحت المراقبة التجسسية المستمرة، هكذا تؤكد الدراسات البحثية.  

في التقرير التالى، يلقى “برلماني” الضوء على إشكالية تهكير الأقمار الصناعية وتأثيرها على الأمن الفضائي والعالمي، والتحديات وسبل المواجهة، ففي 4 أكتوبر من عام 1957م، أطلق الاتحاد السوفيتي القمر “سبوتنيك 1” وكان أول قمر صناعي في العالم، ومنذ ذلك الحين توالت عمليات إطلاق الأقمار الصناعية إلى أن وصل عددها إلى حوالي 8900 قمر صناعي ومن أكثر من 40 دولة. 

وإليكم التفاصيل كاملة:

“تهكير الأقمار الصناعية وتأثيرها على الأمن الفضائي والعالمي.. التحديات وسبل المواجهة”.. 8 مخاطر  لعملية التهكير.. أبرزها اقتصادىة وقانونية وجوية.. والمعالجات متعددة أهمها تعزيز الأمن السيبراني وتقنيات التشفير

     

                                           برلمانى 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى