أخبار

دراسة بيئية تحذر من مواد التغليف البلاستيكية: تشوه الأجنة وتؤدى للضعف الجنسى

أكدت العديد من الدراسات البيئية التى تستند عليها وزارة البيئة فى التحذير من استخدام مواد التغليف والتعبئة البلاستيكية لأضرارها على الصحة والبيئة، حيث إن الكثير منا يلجأ دائما إلى شراء الطعام أو الحلويات من المحلات والمطاعم لاصطحابها فى المنزل  من أجل الحفاظ عليها سليمة، لكن جميعنا لا يعرف ماذا يصطحب إلى منزله، من خطر وهو مرتبط بعبوات التغليف والتعبئة البلاستيك.

وأشارت هذه الدراسات البيئية إلى مخاطر استخدام هذا النوع من الأغلفة أو العبوات، سواء على صحتك أو على البيئة، مشرة إلى أهمية التعريف بعملية التغليف الحراري، فهى عملية صناعية خاصة بالعبوات الخاصة بالتغليف وتتمثل فى تسخين البلاستيك إلى درجة معينة درجة الحرارة ثم تشكيلها بالشكل المطلوب، وخلال هذه العملية الخاصة بالتسخين  تقوم آلة التغليف بالكبس الحراري بتشكيل القالب البلاستيكي على الشكل المطلوب، ثم بعد ذلك يتم تعبئة المنتج سواء لحوم أو جبن أو دجاج أو مأكولات أو منتجات المخابز.

وأوضحت دراسة البيئة، أنه يعتبر التغليف هو المكون المادي للمنتج يحمله ويحميه ويقدمه للمستهلك، لحمايته من التلف والحفاظ على سواء كانت  التعبئة والتغليف مصنوعة من الزجاج أو البلاستيك أو المعادن أو الورق أو الخيزران، وتؤدي مواد التغليف دورًا مهمًا في الحفاظ على الطعام طازج، حيث إن هناك عدة مواد يمكن أن يتم تصنيع التغليف منها مثل الورق أو البلاستيك أو الزجاج أو المعدن أو المواد القابلة للتحلل، خاصة مواد التعبئة والتغليف الأولية التي تتصل مباشرة بالغذاء.

كشفت أيضا بعض الدراسات العلمية التى استندت عليها البيئة  فى تحذيرها إلى أنه  يوجود علاقة بين استعمال البلاستيك خلال فترة الحمل وارتفاع خطر التعرض للإجهاض والولادة المبكرة وانخفاض خصوبة ووزن الرضع بعد الولادة،  أعادوا السبب إلى اضطرابات الهرمونات الذى بسببه البلاستيك في جسم الأم، وقد يهدد الأطفال بأضرار خطيرة أسوأها  التشوهات وارتفاع نسبة الدهون في الجسم، ونوهت عن  دراسة أجرتها جمعية الغدد الصماء العالمية مؤخرا ، والتى أوضحت أن المواد الكيميائية في البلاستيك تؤثر سلبا على الصحة الجنسية للرجال، وتؤدي لانخفاض عدد الحيوانات المنوية، وأن مادة BPA الموجودة فى  البلاستيك تتسبب في احداث خلل بالجينات الوراثية فى انسجة الجسم، الأمر الذى يشجع الخلايا السرطانية على النمو والتكاثر، وأكثرها خطورة خطر سرطان البروستاتا.

جدير بالذكر، إلى أنه  يلجأ البعض الى استعمال البلاستيك بسبب خفة وزنه ومرونته وتدني قيمته مقارنةً بغيره، ويكون له تأثير  على البيئة ضخمًا عندما لا يعاد استخدامه أو لا يعاد تدويره، التى  يكون لها أيضا عدة أضرار بالغة على صحة الإنسان منها احداث مشاكل بالغدد الصماء ، نعم حيث أكد الأطباء العالميين، ان المواد الكيميائية الموجود في البلاستيك تشكل خطر ضخم على صحة الغدد الصماء، وتمنعها من أداء وظيفتها الحيوية لإفراز الهرمونات، مما يجعل الشخص معرض للإصابة بأمراض السكري وضخامة الأطراف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى