في أوكرانيا.. حالة تأهب قصوى تحسبا لهجوم صاروخي روسي واسع

أعلن الجيش الأوكراني، الخميس، حالة التأهب القصوى تحسبا لهجوم صاروخي روسي واسع في البلاد.

إلى ذلك، أكد أنّ القوات الروسية المتفوقة عددياً في دونيتسك تكثّف القتال في هذه المنطقة الواقعة في شرق أوكرانيا.

المعارك تحتدم

وقالت نائبة وزير الدفاع الأوكرانية غانا ماليار عبر تطبيق تلغرام إنّ “المعارك تحتدم” في محيط باخموت التي تحاول القوات الروسية منذ أشهر السيطرة عليها وكذلك أيضاً في محيط فوغليدار، المدينة الواقعة جنوب غرب دونيتسك.

وهذه هي المرة الأولى التي تذكر فيها بلدة فوغليدار الواقعة في الجزء الجنوبي الغربي من خط المواجهة في منطقة دونيتسك، صراحةً ضمن مناطق القتال “المكثّف”.

وقالت ماليار مساء الأربعاء “الآن في دونباس، مقابل تفوقهم العددي والعسكري، تكمن أفضيلتنا في احترافية القيادة العسكرية وشجاعة الجنود”.

باخموت في شرق أوكرانيا (رويترز)

صواريخ بعيدة المدى ومقاتلات

من جانبه، طالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء حلفاءه الغربيين بتزويد بلاده صواريخ بعيدة المدى وطائرات مقاتلة، وذلك إثر موافقة واشنطن وبرلين، بعد طول انتظار، على إرسال دبّابات ثقيلة أميركية وألمانية إلى كييف.

وقال زيلينسكي في خطابه اليومي المسائي المصوّر “يجب أن نسمح أيضاً بإرسال صواريخ بعيدة المدى إلى أوكرانيا، هذا أمر مهمّ. يجب علينا أيضاً توسيع تعاوننا في مجال المدفعية و(إتاحة) إرسال طائرات مقاتلة”.

كما شكر زيلينسكي مرة أخرى نظيره الأميركي جو بايدن والمستشار الألماني أولاف شولتس على القرار الذي أصدراه الأربعاء وأعلنا فيه موافقتهما على إرسال دبّابات غربية إلى أوكرانيا، في سابقة من نوعها منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في شباط/فبراير 2022.

المفتاح الآن هو السرعة والكمية

وقال الرئيس الأوكراني “أشكر جميع حلفائنا على استعدادهم لمنحنا دبابّات حديثة لا غنى عنها”.

لكنّ زيلينسكي شدّد على أنّ “المفتاح” لدحر القوات الروسية يكمن في “السرعة والكمية” التي ستحصل بها بلاده على هذه الدبّابات الثقيلة.

وقال “المفتاح الآن هو السرعة والكمية. سرعة تدريب جنودنا، وسرعة تسليم الدبابات … وكمية الدعم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *