أعمال الكتاب الراحلين فى معرض الكتاب.. صلاح فضل ومحمد عناني الأبرز


يحتفي عدد من دور النشر بإصدار عدد من عناوين كبار المثقفين الذين رحلوا عن عالمنا في الأسابيع والشهور الماضية، حيث يصدر عدد من دور النشر خلال معرض القاهرة الدولى للكتاب في دورته الـ 54، المقرر انعقاده خلال الفترة من 25 يناير إلى 6 فبراير المقبل، بمركز مصر للمعارض الدولية، طبعات جديدة وإصدارات حديثة من أعمال كبار الأدباء والمثقفين الراحلين، ومن هؤلاء:


 

محمد عناني


آخر ما كتبه شيخ المترجمين الراحل الدكتور محمد عناني هو ما تصدر هذا الكتاب، من خلال تقديمه للترجمة التي أنجزها الراحل الدكتور جابر عصفور وحسام نايل، وعنوانها «دليل القارئ إلى النظرية الأدبية المعاصرة» لثلاثة منظرين كبار من أعمدة النظرية الأدبية هم: رامان سيلدن، وبيتر ويدوسون، وبيتر بروكر.


 


وتتميز هذه الطبعة بالمقدمة التي ترصد تأثير النظرية الأدبية المعاصرة في النقد الأدبي العربي، والمعارك التي أثارتها خصوصاً معركة النقد الجديد في مقابل ما يسمى النقد الأيديولوجي وهي التي خفت حدتها مع ظهور التوجه الفكري الجديد البنيوية، وهو مفهوم خلافي أثار معارك ضارية، أدت إلى اتهام ممارسي البنيوية بالتنكر للمعايير الإنسانية، والتركيز على أشكال البناء الفكري واللغوي.


 

صلاح فضل


أعلنت الدار المصرية اللبنانية إنها سوف تحتفي بكتابها الراحلين، خاصة في مجال النقد مثل الدكتور صلاح فضل، والدكتور جابر عصفور من خلال طبعات جديدة لأعمالهما ضمن إصدارات الدار بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 54.


 

أحمد خالد توفيق


دار الشروق، طبعة جديدة من رواية “السنجة” للروائى الراحل الدكتور أحمد خالد توفيق، والتي صدرت طبعتها الأولى قبل 11 عاما، وبالتحديد في عام 2012 عن دار دار بلومزبري. والسنجة هي إحدى روايات الدكتور أحمد خالد توفيق، تدور أحداث الرواية حول مؤلف يعيش في دحديرة الشناوي، وتعتبر الرواية خليط من الفنتازيا والواقعية، صدرت الطبعة الأولى في 25 من أكتوبر لعام 2012 لدار بلومزبري – مؤسسة قطر للنشر.


 

محمد أبو الغيط 


أول وآخر إصدارات الكاتب محمد أبو الغيط، الذى رحل عن عالمنا بعد معاناة مع مرض السرطان، سوف يتواجد في إصدارات دار الشروق بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، والكتاب من تحرير أحمد سمير، يقول محمد أبو الغيط فى كتاب “أنا قادم أيها الضوء”: قبل أشهر قليلة، تحديدا في أغسطس 2022، وجدت نفسي في آخر مكان أتخيله، كنت في مركب يمضي ببطء داخل المسار البحري بكهف كوسكور في مارسيليا الفرنسية، أشاهد رسومات صنعها الإنسان القديم قبل نحو 27 ألف عام. 


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *