معهد المخطوطات العربية يحتفل باليوم العالمي للغة الضاد

صدارة أرسنال وصحوة ليفربول تخطف الأضواء في جولة الإثارة بالدوري الإنجليزي

أبوظبي في 17 أكتوبر / وام / تراجع عدد الأهداف في الدوري الإنجليزي لكرة القدم بشكل واضح خلال الجولة الـ11 من المسابقة، ولكن الإثارة ظلت حاضرة بقوة من خلال النتائج التي شهدتها هذه الجولة، وجعلتها تخطف الأضواء من مباراة الكلاسيكو الإسباني بين ريال مدريد وبرشلونة.
وشهدت المباريات الـ10 في هذه الجولة 15 هدفا فقط لتكون أقل حصيلة تهديفية بين جميع الجولات التي أقيمت بالمسابقة حتى الآن؛ حيث كانت أقل جولة سابقة في عدد الأهداف بالمسابقة هذا الموسم هي الجولة الثامنة، التي بلغت فيها الحصيلة 23 هدفا فحسب.
وفي المقابل، لاتزال الجولة التاسعة هي الأفضل على مستوى التهديف حيث بلغت حصيلتها 36 هدفا.
وبلغت نسبة التهديف في الجولة الـ11، التي أقيمت مبارياتها على مدار الأيام الـ3 الماضية 1.5 هدف للمباراة الواحدة وهي نحو نصف نسبة التهديف الإجمالي في البطولة حتى الآن حيث شهد الدوري الإنجليزي هذا الموسم تسجيل 283 هدفا في 97 مباراة بنسبة تهديف 2.92 هدف للمباراة الواحدة.
وبرغم تراجع نسبة التهديف في هذه الجولة بشكل لم يحدث منذ فترة طويلة، ظلت الإثارة حاضرة بقوة من خلال النتائج، وكان أبرزها فوز أرسنال على مضيفه ليدز يونايتد بهدف نظيف ليعزز الفريق صدارته للمسابقة.
وحافظ أرسنال على موقعه في الصدارة منذ الجولة الثالثة في المسابقة هذا الموسم، وحقق الفريق إنجازا تاريخيا بالفوز في 9 من أول 10 مباريات له في الموسم لتكون المرة الأولى التي يحقق فيها هذا على مدار تاريخه بالدوري الإنجليزي.
وأكد النادي أيضا أن لاعبه بوكايو ساكا الذي أحرز الهدف الوحيد للمباراة في الدقيقة 35 أصبح أول لاعب يشترك في 50 هدفا (سجل 26 وصنع 24) منذ تولى الإسباني ميكيل أرتيتا تدريب الفريق ليصبح ساكا بهذا أيقونة انتصارات أرسنال في الموسم الحالي.
كما كانت الإثارة حاضرة بقوة في مباراة القمة بهذه الجولة، والتي فاز فيها ليفربول على مانشستر سيتي بهدف أحرزه محمد صلاح في الدقيقة 76 إثر تمريرة طولية من زميله حارس المرمى البرازيلي أليسون بيكر ليعود ليفربول من بعيد عبر هذه المباراة التي شهدت أفضل أداء للفريق في الموسم الحالي.
وقد يمنح هذا العرض المكلل بالفوز دفعة معنوية كبيرة لليفربول من أجل العودة للبحث عن مكان بين فرق المقدمة بعدما أبعدته البداية السيئة هذا الموسم إلى منتصف جدول المسابقة فيما وضعته مباراة الأمس في المركز الثامن.
وشهدت المواجهة عدم تسجيل مانشستر سيتي لأي هدف للمرة الأولى في آخر 19 مباراة خاضها، ولكن الفريق حافظ على موقعه في المركز الثاني بجدول الترتيب بالمسابقة التي يدافع عن لقبها.
وواصل تشيلسي انطلاقته الجيدة تحت قيادة مديره الفني الجديد جراهام بوتر وحقق الفوز الرابع له على التوالي في المسابقة، تعثر مانشستر يونايتد مجددا وفقد نقطتين غاليتين على ملعبه باستاد “أولد ترافورد” وتعادل مع نيوكاسل سلبيا ليرفع رصيده إلى 16 نقطة في المركز الخامس بفارق نقطة واحدة أمام نيوكاسل و3 نقاط خلف تشيلسي.