التخطي إلى المحتوى

تل أبيب/ تواصل

أفاد موقع عبري، صباح اليوم الخميس، بأن الحكومة القطرية وضعت شرطاً على الحكومة الإسرائيلية، حول آلية إدخال الدفعة الثانية من المنحة الأميرية لرواتب موظفي غزة.

ونقل موقع واللا العبري، عن مصدر وصفه بالخاص قوله:” أن قطر اشترطت على اسرائيل ان تدعم علناً جهودها لإعادة إعمار غزة كشرط لتحويل الدفعة الثانية من الأموال الى قطاع غزة والتي من المفترض أن تدخل خلال أيام”.

وذكرت قناة “ريشت كان” العبرية، أن آلية تسليم الأموال لموظفي حركة حماس المدنيين والعائلات المحتاجة في غزة ستكون مختلفة عن الدفعة الأولى.

وأوضحت أنه سيطلب من المستفيدين (عند استلام الأموال) أن يوقعوا على وثائق في فروع البريد في غزة ببصمة الإصبع، مع توقيعهم ومع صورة من بطاقة الهوية؛ للتأكد من وصول الأموال فعليًا إلى وجهتها، مبينة أن إسرائيل تشعر بالرضا تجاه أداء السفير القطري محمد العمادي، والآلية المتبعة والتي تهدف إلى عدم وصول الأموال إلى حماس.

ووفقا للقناة، فإن الآلية القطرية لدفع الرواتب مقبولة لدى الإسرائيليين، حيث أن كل موظف أو فقير مستفيد يبصم على ورقة استلام، ويضع اسمه كاملا، ورقم هاتفه، وهويته، ويتم نقل نسخة من تلك الأوراق إلى إسرائيل. وفق صحيفة القدس المحلية، وستنقل الوثائق بعد ذلك إلى إسرائيل.

ولفتت إلى أن هذه الآلية جعلت حماس تعيد 100 ألف دولار للقطريين لأنها فائض وتم تحويلها فيما بعد لصالح مشاريع منها الصرف الصحي.

ووفقاً لمصادر إسرائيلية، فإن هذا الشرط الذي بسببه تقدم السفير الاسرائيلي لدى الولايات المتحدة بالشكر الى قطر ومصر ومبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف على جهودهم لتحسين الوضع في غزة كمقدمة للتوصل الى اتفاق تهدئة طويل الاجل من شأنه أن يحافظ على أمن إسرائيل كما نقل موقع “واللا” العبري.

وقال الموقع إن ردود الفعل السلبية على نقل الحقائب النقدية خلقت خوفا بين كبار المسؤولين القطريين من أن هذه الخطوة ستدينها مستقبلا وتقوض مكانتها الدولية وتظهرها بأنها تدعم “الإرهاب”.

ووفقاً لمصادر إسرائيلية، فقد كان هناك نقاش داخلي في الدوحة حول هذه القضية، حيث كان يُخشى من أن إسرائيل قد “تخفي صندوقًا” بحقيبة الأموال لكي تثبت في المستقبل أن الأموال ستصل إلى الجناح العسكري لحركة حماس، وبالتالي فإنها تصف قطر بأنها داعمة للإرهاب، وبسبب هذا القلق طلبت قطر من إسرائيل أن تدعم التحرك علنا.

وأضاف الموقع :” اتخذت قطر، جزءاً كبيراً من جهود إعادة الإعمار في قطاع غزة في السنوات الأخيرة واستثمرت مئات الملايين من الدولارات في مشاريع مختلفة وعلى الرغم من أنها دولة تدعم إيران وحماس والإخوان المسلمين، فإن إسرائيل تقيم علاقات وثيقة مع المبعوث القطري إلى قطاع غزة، محمد العمادي ، الذي يجتمع بانتظام مع مسؤولين إسرائيليين كبار.

يشار إلى أن الاعلام العبري أكد مساء أمس، أن الدفعة الثانية من المنحة الأميرية ستصل قطاع غزة في غضون الأيام قليلة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *