كيف يدور صدام كونتي ورانييري في موقعة ليستر سيتي وتشيلسي؟
كيف يدور صدام كونتي ورانييري في موقعة ليستر سيتي وتشيلسي؟

يحل فريق تشيلسي، ضيفًا ثقيلًا على نظيره ليستر سيتي، اليوم السبت، في الجولة الحادية والعشرين، للدوري الإنجليزي، على ملعب “ووكر ستاديوم”.

ويسعى تشيلسي المتصدر، لتعزيز تواجده في قمة ترتيب البريميرليج، في مواجهة ليستر، حامل اللقب، والباحث عن استعادة توازنه.

وتبدو المواجهة التكتيكية مثيرة، وحافلة بالعديد من الأوراق والمعطيات الفنية بين الثنائي الإيطالي كلاوديو رانييري، مدرب ليستر سيتي، وأنتونيو كونتي، مدرب تشيلسي.

الضربة الثالثة

يخشى رانييري في مواجهته ضد كونتي، الضربة الثالثة، بعد أن خسر مرتين في مباراتين خاضهما أمام مواطنه في الموسم الحالي.

ولعب ليستر ضد تشيلسي يوم 20 سبتمبر الماضي، في كأس رابطة المحترفين على ملعب “ووكر ستاديوم” وخسر ليستر بنتيجة 2-4 في الدور الثالث للبطولة.

وفي الجولة الثامنة للدوري، فاز تشيلسي بثلاثية نظيفة على ملعب “ستامفورد بريدج”.. ويأمل حامل لقب البريميرليج، أن يستعيد توازنه من خلال تحقيق الفوز على حساب تشيلسي.

صدام إيطالي

يبقى صراع ليستر وتشيلسي، مسرحًا لصدام مثير بنكهة إيطالية بين رانييري وكونتي.

ورغم الفارق الكبير في تاريخ كلا المدربين، إلا أن كفة كونتي تبدو الأرجح، في ظل الموسم الرائع الذي يقدمه تشيلسي.

وبدأ رانييري مسيرته التدريبية عام 1986، وحينها كان كونتي في بداية مسيرته كلاعب مع فريق ليتشي، وفي عام 1991 انتقل رانييري لقيادة فريق نابولي، بينما كان كونتي لاعبًا في صفوف يوفنتوس، وفي عام 2004 اعتزل كونتي اللعب، بينما كان رانييري مدربًا لفالنسيا الإسباني، وحين بدأ كونتي التدريب مع فريق أريزي بالقسم الثالث في إيطاليا، كان رانييري مدربًا لفريق بارما.

وبدأ كونتي التدريب بعد رانييري بعشرين عامًا كاملة، ولكن إنجازات كونتي كانت واضحة ومهمة مع فريق يوفنتوس، حيث فاز بخمسة ألقاب، كما أنه صعد بفريق باري للدوري، بخلاف قيادته منتخب إيطاليا، وبلوغه ربع نهائي أمم أوروبا 2016، بجانب فوزه بلقب أفضل مدرب في إنجلترا، 3 شهور متتالية.

وفاز رانييري طوال تاريخه بـ6 بطولات وصعد بفيورنتينا للدوري، وفاز بلقب أفضل مدرب في إنجلترا 5 مرات.

أزمة ليستر وأمم أفريقيا

يعاني ليستر هذا الموسم، من أزمة حادة بعد أن أصبح يصارع الهبوط ويحتل المركز الخامس عشر في جدول الترتيب، برصيد 21 نقطة، من 5 انتصارات فقط، و6 تعادلات.

ويواجه ليستر سيتي أزمة حادة، بسبب غياب الثنائي الجزائري، رياض محرز وإسلام سليماني، نجمي الفريق، لانضمامها لتشكيلة منتخب الجزائر، في بطولة كأس الأمم الأفريقية.

ويعاني ليستر بشكل كبير، رغم تراجع مستوى رياض محرز، لأنه يستند على أداء هذا الثنائي في قيادة هجومه بشكل أساس في التشكيلة، التي يعتمد عليها رانييري.

وأثبت أحمد حسام “ميدو”، نجم توتنهام الأسبق، في تصريحات خاصة لـ”إرم نيوز” أن ليستر سيتأثر بكل تأكيد بغياب محرز وسليماني.

وأضاف: “في الأساس ليستر يعاني هذا الموسم، وغياب محرز وسليماني، سيزيد معاناة حامل اللقب، وأعتقد أن رانييري أصبح مطالبًا بحلول جديدة، لتعويض غياب محرز تحديدًا، خاصة في ظل عدم وجود بديل كفء”.

تشيلسي المتوهج

يقدم تشيلسي موسمًا رائعًا، ويتصدر ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 49 نقطة من 16 انتصار وتعادل.

ويبحث تشيلسي عن تعويض هزيمته الأخيرة أمام توتنهام، لتعزيز صدارته وتجنب مسلسل نزيف النقاط، وهو ما أكده كونتي في المؤتمر الصحافي، قائلًا: “مباراة ليستر مهمة جدًا لنا لاستعادة الانتصارات، ليستر بطل الموسم الماضي، ويملك العديد من اللاعبين المتميزين”.

وتابع: “رانييري مدرب رائع وشخص عظيم، أنا فخور بمعرفته، ونتناقش في بعض الأمور أحيانًا، قام بعمل مذهل في الموسم الماضي، أعرفه منذ كان في إيطاليا، وتميز في تشيلسي وفالنسيا”.

المصدر : إرم نيوز