محمد صلاح "نجم الشباك فى أمم الجابون".. بين خيبة أمل "ميدو" وحسن الظن بـ"تريكة"
محمد صلاح "نجم الشباك فى أمم الجابون".. بين خيبة أمل "ميدو" وحسن الظن بـ"تريكة"

تعلق الجماهير المصرية آمالا عريضة على المنتخب الوطنى في تحقيق نتائج قوية خلال المشاركة الـ23 في بطولة الأمم الإفريقية 2017 بالجابون، بعد سبع سنوات عجاف غاب خلالها الفراعنة عن التواجد وسط كبار القارة الإفريقية فى أكبر حدث كروى في القارة السمراء، بسبب حالة الإحلال والتجديد التى حلت على المنتخب الوطنى واعتزال نجوم الجيل الذهبى وقدوم جيل آخر بخلاف الأحداث السياسية التى تعرضت لها البلاد من ثورات واحتجاجات واعتصامات ومظاهرات.

 

وقبل انطلاق منافسات كل بطولة إفريقية تحيط حالة من التفاؤل أو التشاؤم على الجماهير المصرية وترجح الأحداث المحيطة بسفر المنتخب وحالة الاستعداد والتأهب موقف الجماهير بين التفاؤل والتشاؤم، وإن كانت الظروف المحيطة قبل سفر بعثة مصر إلى أمم الجابون تدعو لحالة من التفاؤل والظهور بشكل مشرف في البطولة، بل والمنافسة على اللقب رغم صعوبة المنافسة وقوة المنافسين.

 

وتعلق الجماهير آمالا على مجموعة من النجوم الذين سيرجحون كفة الفراعنة في تحقيق اللقب من عدمه كما يحدث في كل بطولة، منذ نشأة البطولة خاصة في الألفية الثالثة التي كانت خلالها الجماهير المصرية تعلق آمالا على نجوم الشباك ليكونوا عند حسن ظن جماهيرها، وإن كان محمد صلاح نجم روما الإيطالى والمنتخب الوطنى هو الذى يتصدر المشهد خلال مشاركة الفراعنة فى أمم الجابون، باعتباره أبرز نجوم هذا الجيل ومعه محمود تريزيجيه ورمضان صبحى وكهربا وعبد الله السعيد ومروان محسن وأحمد حسن كوكا.

 

ودائما ما كانت تعلق الجماهير آمالها على نجوم الكرة المصرية منذ بداية الألفية الثالثة، حيث سبق للجماهير المصرية أن علقت آمالها على أحمد حسام ميدو خلال تألقه مع أندية أياكس أمستردام الهولندى وسلتا فيجو الإسبانى ومارسيليا الفرنسى وتوتنهام الإنجليزى، ولكن العالمى لم يكن عند حسن ظن الجماهير فيه ولم تساعده الظروف ولا الجيل الذى شاركه في بطولتى أمم إفريقيا فى نسخ 2002 و2004 فى إسعاد المصريين وتحقيق لقب البطولة الإفريقية.

 

وجاء الدور على محمد أبو تريكة أبرز نجوم الكرة المصرية قبل المشاركة في بطولة أمم 2006 التى احتضنتها القاهرة والتي نجح خلالها القديس برفقة أبناء جيله المميزين مثل أحمد حسن ومحمد بركات وعماد متعب وأحمد حسام ميدو وعمرو زكى فى إسعاد المصريين وكانوا عند حسن ظن جماهيرهم فيهم واستمر تألق جيل تريكة وتوهجه في بطولتى 2008 و2010 وصنعوا ملحمة المصريين فى أدغال إفريقيا وكانوا بمثابة الجيل الذهبى للفراعنة، وصنعوا تاريخا كبيرا قادوا الفراعنة للتربع علي زعامة القارة الإفريقية وتصدر المشهد في أقوى المنتخبات القارية، رغم اعتماده علي اللاعبين المحليين بعكس باقى المنتخبات التي كان كل اعتمادها علي المحترفين في الدوريات الأوروبية.

المصدر : اليوم السابع