مريم.. الحوت الأزرق.. وغيرها.. هل فعلًا يمكن أن ينتحر شخص ما بسبب لعبة؟!
مريم.. الحوت الأزرق.. وغيرها.. هل فعلًا يمكن أن ينتحر شخص ما بسبب لعبة؟!

مريم.. الحوت الأزرق.. وغيرها.. هل فعلًا يمكن أن ينتحر شخص ما بسبب لعبة؟! تواصل تم نقل الخبر عن ساسة بوست, خبر اليوم مريم.. الحوت الأزرق.. وغيرها.. هل فعلًا يمكن أن ينتحر شخص ما بسبب لعبة؟! نحرص نحرص دائمآ علي تقديم جديد الاخبار عبر موقعنا تواصل ونبدء مع الخبر الابرز، مريم.. الحوت الأزرق.. وغيرها.. هل فعلًا يمكن أن ينتحر شخص ما بسبب لعبة؟!.

تواصل كثرت الأخبار في الآونة الأخيرة عن لعبة مريم، والتي جرى تشبيهها أيضًا بلعبة الحوت الأزرق التي سببت العديد من حالات الانتحار. في البحث عن أحد اللعبتين قد تعتقد أنها تافهة، أعني من يمكن أن ينتحر بسبب لعبة؟!

أساس التشبيه كان أن كلتا اللعبتين تطلبان من اللاعب أداء مهمات بسيطة في البداية، ثم تتجه للغرابة. سنركز في هذا المقال على لعبة الحوت الأزرق فقط، حيث تم توثيق 130 حالة انتحار في روسيا مرتبطة بها، أما لعبة مريم فقد نفى مطورها هذا الأمر، في حين اقر فيليب بودكين، طالب علم النفس الروسي الأصل، أن لعبته تؤدي للانتحار وهدفها تخليص المجتمع من عديمي الجدوى!

إليك بعض الحقائق عن اللعبة:

– مدة اللعبة خمسين يومًا، تبدأ من لحظة التسجيل، يحصل اللاعب في كل يوم على مهمة واحدة من المشرف.

– من يرغب بالانسحاب يتم تهديده بإيذائه أو إيذاء أحبائه (باعتبار اللعبة تطلب معلومات شخصية).

– نظريًا، تم ربط اللعبة بوقوع أكثر من 130 حالة انتحار لمراهقين في روسيا.

– تبدأ المهمات بسيطة مثل: الاستيقاظ عند الرابعة فجرًا، ورسم حوت على قطعة ورق.

– تتعقد تدريجيًا لتصبح متضمنة محادثة عبر سكايب مع حوت، ومقابلة حوت.

– السبب الذي أدى لربطها بالانتحار هو أن إحدى المهمات تتضمن عرض صورة لحوت أزرق في إحدى منصات التواصل الاجتماعي تم العثور عليها في حسابات المنتحرين الذي يشتبه بهم لعبها.

– المهمة الأخيرة: اقفز من أعلى مبنى!

هل يمكن تفسير الأمر من وجهة نظر علم النفس؟

في الحقيقة توجد العديد من النظريات التي تدعم فرضية الألعاب المؤدية إلى الانتحار، لكن الأقوى والأقرب هي: ضغط الجماعة.

وفق هذه النظرية يقوم الفرد بتغيير عاداته وسلوكياته لتتلاءم مع سلوكيات الجماعة، وذلك حتى يصبح فردًا منها ويشعر بالانتماء الحقيقي والتشابه مع أقرانه. الشكل الشائع لها هو مجموعات، أو أماكن يحصل فيها الفرد على عضويته لقاء استجابة معينة تطلب منه، أو يمارسها تلقائيًا لكي يندمج في المجموعة ويلقى القبول منها.

يكون الضغط أوضح في مرحلة الطفولة والمراهقة، حين يبدأ الفرد في البحث عن انتماءات تحدد هويته، وتكون أقرب لنمط شخصيته، وذلك لكسب ثقة جماعة معينة تشبع الجانب الاجتماعي من الشخصية.

نلاحظ في لعبة الحوت الأزرق أن اللاعب يقوم بالمهمات ليحصل على لقب الحوت، وكل مهمة يتم التحقق من أدائها عن طريق مشرف من اللعبة. وهنا يبرز ضغط الجماعة على الفرد ليكون جزءًا من مجتمع الحيتان.

تبدأ المهمات بسيطة وسهلة التحقيق، مما يغري اللاعب بالحصول على اللقب. وبعد أن يتعلق باللعبة، تصبح المهمات أصعب فيتابع بتشجيع من المشرف والحيتان الآخرين. هذا دون أن ننسى التهديد في حال الانسحاب.

من المفيد أيضًا أن نذكر صلة هذه اللعبة بمجموعات مثل مجموعات الموت أو مجموعات إلحاق الأذى بالنفس، وهي مجموعات على شبكات التواصل الاجتماعي، تتشابه اهتمامات أفرادها وآراؤهم حول أن هذه الحياة بلا معنى، والاستماع لأغاني ومشاهدة أفلام حول الموضوع. يمكن اعتبار هذه الظاهرة عالمية حيث تعد هذه المجموعات مراكز لتجمع المراهقين المصابين بالاكتئاب والذين لا يملكون أدنى دعم من المحيط أو العائلة، وذلك يدفعهم للبحث عن مجتمعات تجعل كآبتهم ذات معنى، وتقود في حالات كثيرة، للأسف، إلى الانتحار.

في النهاية نسأل: هل يمكن أن تقود لعبة للانتحار؟

نعم. عندما تجد اللاعب الذي يسهل التحكم به نتيجة إصابته بخلل ما، والمطور الذي قد يكون مريضًا ويرغب في إيذاء الناس .. تحصل على لعبة تقتل. حرفيًا.

نشكركم زوارنا الكرام وسوف نقوم بنقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم، ادعمونا بلايك وشير على مواقع التواصل الاجتماعي ليصلكم جديد الاخبار، مع تحيات اسرة موقع تواصل دائمآ.

المصدر : ساسة بوست