عباس يحذر من نقل السفارة الأميركية للقدس
عباس يحذر من نقل السفارة الأميركية للقدس

حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس من توجه الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب القاضي بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، وذكر إن من شأنه القضاء على عملية السلام وقد يدفع الفلسطينيين "إلى التراجع عن الاعتراف بدولة إسرائيل"،  ومن جهته اعتبر مفتي القدس الشيخ محمد حسين أن نقل السفارة الأميركية يُعد عدوانا على العرب والمسلمين.

وذكر عباس في مقابلة مع صحيفة لو فيغارو الفرنسية "كتبت إلى الرئيس ترمب لكي أطلب منه عدم القيام بذلك، فهذا لن يحرم الولايات المتحدة من أي شرعية للعب دور في حل النزاع فقط، لكنه سيقضي على حل الدولتين".

وخلال حملته الانتخابية وعد ترمب الذي يتسلم منصبه في 20 من الشهر الجاري بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها.    

وتقع القدس في صلب النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين، وقد احتلت إسرائيل الشطر الشرقي من المدينة عام 1967، ثم أعلنت في 1980 القدس برمتها عاصمة لها، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة.  

وحذر عباس من أنه إذا جرى نقل السفارة "ستكون أمامنا خيارات عدة سنبحثها مع الدول العربية"، موضحا أن التراجع عن الاعتراف بدولة إسرائيل سيكون أحدها.

من ناحيته، دان مفتي فلسطين الشيخ محمد حسين في خطبة الجمعة أمس في المسجد الأقصى خطة ترمب لنقل السفارة الأميركية إلى القدس واعتبرها "اعتداء على المسلمين" في جميع أنحاء العالم، محذرا من أن المسلمين والعرب لن يسكتوا عن ذلك.

ويُخشى من أن تشكل خطوة نقل السفارة الأميركية إلى القدس اعترافا فعليا بها عاصمة لإسرائيل، وهو ما سيزيد من التوتر في المنطقة ويقضي على أي أمل بالسلام.

و ذكر المسؤول في السلطة الفلسطينية محمد اشتية الثلاثاء الماضي إن نقل السفارة إلى القدس يعني "نهاية حل الدولتين".     

وأثبت اشتية أن مصادر دبلوماسية أبلغت القيادة الفلسطينية أن ترمب ينوي الدعوة إلى نقل السفارة في خطاب توليه الرئاسة.

المصدر : الجزيرة نت