قوات النظام تقصف وادي بردى رغم الهدنة
قوات النظام تقصف وادي بردى رغم الهدنة

استأنفت قوات النظام السوري قصفها ليل الجمعة على وادي بردى بريف دمشق وعطلت صيانة عين الفيجة الذي يمد دمشق بالمياه، وذلك بعد ساعات من الاتفاق مع المعارضة على هدنة، كما قصفت طائرات النظام مناطق عدة في إدلب وحماة، مما تسبب بسقوط قتلى وجرحى.

وذكرت مصادر في المعارضة لمراسل الجزيرة إن قوات النظام جددت قصفها الليلة على وادي بردى، وإن اشتباكات اندلعت بين الطرفين، مضيفة أن القصف تسبب في وقف عمل فرق صيانة منشأة عين الفيجة والتي دخلت اليوم وفقا لاتفاق الهدنة.

وفي وقت سابق، ذكرت الهيئة الإعلامية بوادي بردى إن فرق الصيانة وصلت إلى نبع عين الفيجة وفقا للاتفاق، مضيفة أن من أهم بنود الاتفاق عودة كل الأهالي إلى قراهم بسيمة وعين الفيجة وإفرة وهريرة، وخروج من لا يقبل بالتسوية مع النظام إلى ريف إدلب.

وسبق أن نقل تلفزيون النظام عن محافظ ريف دمشق علاء إبراهيم أن جيش النظام أنهى عملياته العسكرية في وادي بردى.

وأثبتت الهيئة الإعلامية أن طائرات روسية قصفت قرى المعارضة بوادي بردى، كما ذكر ناشطون أن عدة قتلى سقطوا اليوم في صفوف المعارضة وقوات النظام خلال المعارك ببلدة بسيمة، حيث تمكنت قوات النظام وحزب الله اللبناني من السيطرة على عدة نقاط قبل الاتفاق على الهدنة.

وفي ريف دمشق أيضا، تعرضت بلدات جسرين وكفربطنا لقصف مدفعي، بينما ذكرت مصادر للجزيرة أن وفدا من بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم طلب من النظام تعديل بنود مبادرة قدمها النظام سابقا للهدنة والاستسلام، إلا أن النظام رفض التعديل وأمهل المعارضة حتى السبت لإعطاء رأيها.

وذكرت وكالة مسار برس إن شخصين قتلا وأصيب 18 آخرون جراء غارات على بلدات الدار الكبيرة وكفرنبل وجبالا ومعرة ماتر ومعرة حرمة في ريف إدلب.

وذكرت مصادر معارضة أن القصف الجوي ضم بلدات اللطامنة وكفرزيتا واللحايا وطيبة الإمام والزكاة في حماة، مما تسبب في سقوط جرحى عديدين، وأن قتلى وجرحى سقطوا في صفوف قوات النظام أثناء هجوم للمعارضة على حاجز في قرية معان بريف حماة.

المصدر : الجزيرة نت