بين الانقلابيين والعصابات.. مقاومة تعز تقاتل على جبهتين
بين الانقلابيين والعصابات.. مقاومة تعز تقاتل على جبهتين

تمكنت المقاومة الشعبية في محافظة تعز، الجمعة، (كتائب أبو العباس) من ضبط عدد من أفراد “عصابة متخصصة باختطاف المواطنين، والاعتداء عليهم بالقتل والنهب والترويع”، بعد مواجهة مسلحة، استمرت لأكثر من 12 ساعة، أصيب على إثرها عنصران من كتائب أبي العباس.

وجاء في بيان أعلنته الكتائب، على صفحتها الرسمية، بموقع فيس بوك، إن “العصابة” كانت تمارس عمليات قتل وسرقة والعبث والترويع للمواطنين، ما اضطرها إلى التدخل لإيقاف هؤلاء”.

وذكرت إنها ضبطت أحد قيادة هذه العصابة، المدعو “صهيب المخلافي، أحد القتلة الخارجين عن القانون، وسيتم إخضاعه للتحقيق، ثم سيتم تسليمه إلى السلطة المحلية”، بعد مواجهات عنيفة، في سوق ديلوكس، بشارع جمال عبدالناصر، وسط مدينة تعز، فيما لا يزال المتهم الرئيسي، المدعو “غزوان” فاراً وتجري ملاحقته.

وأثبتت الكتائب، أن الهدوء عاد إلى منطقة الاشتباك، وسيطرت الكتائب على سوق المنطقة، وتم وضع حد للجبايات التي كانت تفرضها العصابة على المحال التجارية.

وأشارت الكتائب في بيانها، إلى أن هذه العصابة، التي لا تربطها أي صلة بفصائل المقاومة في تعز، ظلّت طوال الفترة الماضية تجبر المحلات على دفع أموال لهم بالقوة، ومن يرفض يتم تهديده بحرق محله”.

مصادر محلية مطلعة، ذكرت إن ثمّة قيادات تابعة لحزب التجمع اليمني للإصلاح، بتعز، تربطها علاقة مع عدد من قيادة هذه العصابة، وتوفر لهم الحماية والدعم.

ولفتت المصادر إلى أن هناك فرقة سطو مسلح يتزعمها شخص يدعى “غزوان”، وهو شاب مراهق قد لا يتجاوز عمره الـ17 عاماً، وسبق أن قاد مجموعة من مقاتلي المقاومة، وكانوا يسيطرون على مربع التحرير، بداية شارع جمال عبدالناصر، وسط تعز، ضمن منطقة يسيطر عليها فصيل من المقاومة الشعبية، تابع لحزب الإصلاح.

مصادر أخرى حمّلت إدارة أمن المحافظة مسؤولية تطور الأمر إلى المواجهة المسلحة مع هذه العصابة، حيث أثبتت في حديثها لـ”إرم نيوز”، أن المدعو “غزوان”، سبق اعتقاله لنفس تهمته الحالية، وتسليمه إلى مدير أمن تعز، من قبل قوات اللواء 22 ميكانيكي، لكن مدير الأمن أفرج عنه لاحقاً دون أي ضمانات تذكر، ما دفعه للعودة إلى ممارسة نشاطه الإجرامي مجدداً”.

على صعيد آخر، لقي نحو 13 مسلحاً من المليشيات الانقلابية، مصرعهم، في معارك مع وحدات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، وإثر غارات جوية نفذتها طائرات التحالف العربي، في مواقع مختلفة من تعز.

وذكرت المقاومة الشعبية، في بيان لها، إن من بين قتلى حركة أنصار الله "الحوثيين" وقوات المخلوع صالح، قياديا حوثيا، يدعى محمد الراشدي، الذي يتولى مهمة الإشراف على منطقة الربيعي، جراء غارة جوية استهدفت تعزيزات للمليشيات بمنطقة الربيعي.

وعلى الساحل الغربي للمدينة، في مديريتي باب المندب، ومركزها ذوباب، والوازعية، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجانبين، أدت إلى مقتل 13 من أفراد المليشيات، وإصابة العشرات.

وقتل 3 من أفراد الجيش الوطني والمقاومة وأصيب 8 آخرون، في معارك دارت في منطقة الكمرة، شمال معسكر العمري، بذوباب، وفي قرية السيمن، التي باتت تحت قبضة القوات الموالية للشرعية، قرب مديرية المخاء.

المصدر : إرم نيوز