«شؤون القصّر» تنفّذ مسجداً صديقاً للبيئة بتصميم تراثي
«شؤون القصّر» تنفّذ مسجداً صديقاً للبيئة بتصميم تراثي

أفادت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي، بأنها تشيد حالياً مسجد بن شناف في منطقة البرشاء، ثاني مسجد صديق للبيئة في دبي، وتم تمويله بالكامل من المصرف الوقفي للمؤسسة، على نفقة خلفان بن شناف، وسيفتتح في الربع الأخير من العام الجاري، موضحة أنه يتميز بتصميم تراثي، وهوية معمارية أصيلة، مذكرة أن الحفاظ على البيئة جزء من تعاليم الدين الإسلامي.

وكان مسجد خليفة التاجر، الذي افتتحته المؤسسة في يوليو 2014، أول مسجد صديق للبيئة في العالم الإسلامي.

وذكر الأمين العام للمؤسسة، طيب الريس، إن «تعاليم الدين الإسلامي تركز على أهمية الحفاظ على البيئة، والاستفادة من الموارد الطبيعية، كما تمتلك إمارة دبي رؤية مستدامة نحو البيئة وحمايتها من أجل الأجيال المقبلة، وقد جمعنا في مسجد بن شناف بين تعاليم الدين ورؤية القيادة، لنقدم صروحاً معمارية تشكل قدوة لغيرها من المشروعات في المنطقة والعالم». وأثبت أن تصميم مسجد بن شناف يتماشى مع معايير الأبنية الخضراء لبلدية دبي، والمواصفات المستدامة عالمياً، وسيسهم في تمكين المصلين في منطقة البرشاء جنوب، والمناطق الأخرى القريبة إليها، من أداء صلواتهم في مسجد يجمع بين مفهوم الوقف، وحماية البيئة، ليدعم توجهات إمارة دبي والدولة كي تكون رائدة إقليمياً وعالمياً في الوقف والاستدامة. ويستخدم المسجد الذي بلغت كلفته أربعة ملايين درهم، أهم التقنيات الحديثة المستخدمة في مجال المباني الخضراء، ومن بينها تخفيض استهلاك المياه من خلال تقليل سرعة تدفق المياه للصنابير، وتحديد كمية تدفقها في دورات المياه، ومعالجة فلترة المياه عبر تجميع مياه الوضوء المستعملة وتدويرها وتنقيتها، لإعادة استخدامها في دورات المياه وري النباتات، وفق أحدث الطرق المتوافقة مع المعايير البيئية.

 

المصدر : الإمارات اليوم