4 نساء مصريات انطلقن بـ"العري" و"التحرر"
4 نساء مصريات انطلقن بـ"العري" و"التحرر"

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين بقصة الفتاة هدير مكاوي، لكنها لم تكن الأولى التي أثارت اهتمامات الشارع المصري فقد سبقها أخريات في هذا التوجه بينهن نوال السعداوى وعلياء المهدي.

هدير مكاوي.. أم بلا زوج

تسببت "هدير مكاوي" في حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة , بعد رفض زوجها "العرفي" الاعتراف بابنه.

وترجع أصول القصة إلى يوم 1 يناير 2017، عندما كتبت فتاة تدعى هدير مكاوي منشوراً على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" كأول منشور لها في العام الميلادي الجديد.

وسردت خلال منشورها "هدير" قصتها باستفاضة بالغة، حيث ذكرت إنها تربت في أسرة حنونة على الغرباء فقط، ودائما ما كانت تشعر وسط أهلها بالوحدة، وتسببت كثرة المشاكل والخلافات بينها وبين أسرتها إلى استقلالها بذاتها منذ سنين لتواجه الحياة بمفردها بما تحتويه من مصاعب وأزمات.

وذكرت هدير مكاوي إنها مرت بالعديد من الأزمات، وكان يقف بجانبها ويدعمها خلالها أصدقائها المقربين الذين ساندوها بقوة على الرغم من أن الكثير منهم لا يتحدث معها في الوقت الحالي، وكان أصعب ما مرت به على حد وصفها منذ عام.

وأضافت: حينما توفى من ذكرت عليه "أغلى الناس عندي"، وعندما خرجت من المستشفى أحبت إنساناً بدرجة كبيرة "حب مرضي"، واتفقا على الزواج عرفياً وذلك لعدة مشكلات منها أنه توجد مشاكل بينه وبين والده، كما أن أهلها كانوا يرفضون زواجها من هذا الشخص، ونظراً لأن القانون في مصر يمنع الزواج عند المأذون إلا بموافقة ولي أمر البنت، فكان زواجهما غير رسمياً.

نوال السعداوي.. جدل دائم

ونوال السعداوي هي طبيبة وكاتبة مصرية، ولدت عام 1930م في حي العباسية بالقاهرة, حصلت على بكالوريوس الطب والجراحة العامة من جامعة القاهرة عام 1954, كما حصلت على ماجستير الصحة العامة عام 1966م من جامعة كولومبيا بنيويورك.

تزوجت نوال السعداوي عده مرات، كان آخرها من الطبيب والروائي شريف حتاتة، كما بدأت حياتها المهنية عام 1955م كطبيبة امتياز بالقصر العيني، ثم فُصلت بقرار من وزير الصحة بسبب كتابها "المرأة والجنس" الذي نشرته باللغة العربية في بداية الستينات بالقاهرة، والذي منع توزيعه من قبل السلطات السياسية والدينية.

عرفت نوال السعداوى دائما بتعارضها الفكري مع العقيدة وأصول الإسلام، ومن آراءها أنها تعتبر الحجاب عادة جاهلية، وأن بعض الطقوس المستخدمة في الحج من بقايا الوثنية, وأن ينسب الولد لأمه حيث أصرت على تسمية نفسها نوال زينب نسبة إلى أمها.

منى الطحاوي.. الجنس والتحرش أولى أولوياتها

جاءت منى الطحاوي ضمن أكثر 150 امرأة شجاعة في العالم بحسب تصنيف مجلة نيوزويك لعام 2012.

في أكتوبر عام 2012، نشرت صحيفة الغارديان مقابلة مع منى الطحاوي حول ظاهرة التحرش الجنسي في مصر، ذكرت فيها: "إن الرجال في مصر سواء كانوا فقراء أو أغنياء، دينيين أو علمانيين، فإنهم يقومون بالتحرش بالنساء بشكل روتيني، والهجمات غالبًا ما تكون عنيفة ونادرًا ما يكون هناك عقاب عليها".

وتحدثت منى الطحاوي عن واقعة الاعتداء عليها والتحرش بها بميدان التحرير في عام 2011، ودعت إلى إصلاح القوانين والاتجاهات في مصر إزاء مسألة التحرش الجنسي.

وفي مارس 2014، قابلت الطحاوي عشرات النساء في مصر والأردن وليبيا وتونس، من أجل فيلم وثائقي لهيئة الإذاعة البريطانية بعنوان المرأة في الربيع العربي، وقلن لها إن عددًا قليلاً من النساء تحسنت حياتهن منذ الانتفاضات التي بدأت في تونس 2010.

علياء المهدي.. العري أسلوب حياة

وعلياء هي طالبة إعلام بالجامعة الأمريكية بالقاهرة ومدونة وناشطة مصرية أثارت ضجة في العالم العربي بعد أن قامت بنشر صورة عارية لها في مدونتها احتجاجا على ما أسمته "مجتمع العنف والعنصرية والنفاق".

نشرت علياء المهدي صورتها في مدونة أسمتها "مذكرات ثائرة" تحت عنوان "فن عاري" في 23 أكتوبر 2011 وتظهر فيها كذلك صورة عارية لمن يعتقد أنه صديقها وأخرى لمجهولين بالإضافة إلى صور عارية من رسم فنانين مصريين.

وفي ديسمبر 2012 تعرّت علياء المهدي وناشطات ينتمين إلى منظمة "فيمن" المدافعة عن حقوق المرأة، أمام السفارة المصرية في السويد رفضاً للدستور المصري الجديد وقد كتبت علياء على جسدها العاري عبارة "الشريعة ليست دستوراً" و رفعت علم مصر .

أثارت الصور جدلا واسعا بين من أيدها واعتبرها ثورة على الواقع ومعارضيها الذين رأوا فيه خروجا عن التقاليد والدين،  كما وصل عدد الزوار لمدونتها إلى 882 ألف زائر خلال يومين، وشهدت أخبارها متابعة غير مسبوقة في العالم العربي.

 

المصدر : المصريون