بعد انتشار ظاهرة ذبحها.. مقارنة بين "الحمار المصري" و"الحمار الأمريكي"
بعد انتشار ظاهرة ذبحها.. مقارنة بين "الحمار المصري" و"الحمار الأمريكي"

بعد انتشار ظاهرة ذبح الحمير داخل مصر، نرصد الفروق بين الحمار المصري والحمار الأمريكي، حيث أن هناك فروقًا بين النوعين كبيرة؛ فالحمار المصري رمزًا للاستغلال والحقوق المهضومة، وحمار الأمريكيين رمزًا للصمود وأيقونة سياسية.

في مصر يمتطى المصريون الحمار ويعتبرونه كائنًا مسلوب الحقوق وفي أمريكا يمتطى الحمار راية أكبر أحزابها السياسية.

عندما ترشح الديمقراطي أندرو جاكسون لخوض الانتخابات الرئاسية عام 1828 كان يحاول الاقتراب من العامة ويتبنى همومهم حاملًا شعار "لنترك الشعب يحكم"، لكن هذا الشعار أثار سخرية منافسه الجمهوري الذي كان محسوبًا على النخبة واتهمه باستخدام أساليب رخيصة في الدعاية إلى نفسه، وفي ذلك الحين كان الحمار المصري وسيلة هامة من وسائل مواصلات المصريين.

كان رد جاكسون باختيار حمار وألصق على ظهره دعايا خاصة بحملته الانتخابية وتجول به في شوراع القرى والمناطق المجاورة مستخدمًا هجوم منافسه الجمهوري وسيلة لتحقيق حشد شعبي أكبر وكسب دعم الناس.

ومنذ ذلك الحين بدأ الحزب الديمقراطي يستخدم هذا الشعار واعتمده شعارًا رسميًا له منذ عام 1870 وكان أبرز قصصه كاريكاتير يحمل عنوان "الحمار يقهر أسدًا ميتًا"، وأصبح الحمار رمزًا لصمود الديمقراطيين، لكن مسيرته في مصر كانت على النقيض إذا أصبح الحمار المصري وسيلة للنقل في حالات وللأكل في حالات أخرى؛ وأصبحت قصة الحمار تعكس جانبًا من معاناة المصريين الذين قد يفاجأون بلحومه مطهية على موائدهم.

المصدر : مصراوى