الصحف تبرز رفض "الصيادلة" لزيادة أسعار الأدوية.. وقرارات اقتصادية جديدة خلال أيام
الصحف تبرز رفض "الصيادلة" لزيادة أسعار الأدوية.. وقرارات اقتصادية جديدة خلال أيام

القاهرة- (أ ش أ):

تصدر الشأن المحلي والاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس عبدالفتاح السيسي بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اهتمامات صحف القاهرة الصادرة صباح اليوم السبت.

الأهرام:

وذكرت صحيفة (الأهرام) إنه في إطار التشاور المستمر بين مصر وألمانيا، أجرى الرئيس عبدالفتاح السيسى أمس اتصالًا هاتفيًا مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، حول مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، كما تم خلاله تبادل التعازى فى ضحايا العمليات الإرهابية التى شهدها البلدان أخيرا، وتأكيد التضامن فى مكافحة الإرهاب الذى يستهدف أمن وسلامة المواطنين الأبرياء.

وأضافت الصحيفة أن الجانبين أعربا عن إدانتهما لهذه الاعتداءات الآثمة التى تتطلب من جميع الدول والشعوب المحبة للسلام مزيدا من التكاتف والتعاون للتصدى لها، وتطرق الاتصال إلى العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، وحرصهما على دفعها قدما وتطويرها فى جميع المجالات، لاسيما فى ضوء الإعداد لزيارة المستشارة الألمانية لمصر خلال الربع الأول من العام الحالي، التى ستمثل دفعة قوية لتعزيز العلاقات الثنائية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه فى الوقت نفسه، تصدرت الملفات الإقليمية لقاءات سامح شكرى وزير الخارجية مع المسئولين الألمان خلال زيارته الحالية لبرلين، التى بدأها الأربعاء الماضي، حيث التقى مع وزير الداخلية الألمانى ونائبة رئيس البرلمان الألمانى (البوندستاج).

ونقلت عن المستشار أحمد أبوزيد، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية إن محادثات شكرى مع توماس ديمزير- وزير الداخلية الألمانى تطرقت إلى جميع الجوانب المرتبطة بجهود مكافحة الإرهاب والتعاون والتنسيق بين البلدين فى هذا المجال، بالإضافة إلى الجهود المصرية لتعزيز الإجراءات الأمنية بمطاراتها.

وذكرت "الأهرام" أن قوات إنفاذ القانون من الجيش الثالث الميدانى تمكنت بالتعاون مع القوات الجوية من اكتشاف وتدمير بؤرة إرهابية شديدة الخطورة تتحصن بها عناصر إرهابية بوسط سيناء، ونجحت القوات فى القضاء على أحد العناصر التكفيرية المسلحة والقبض على آخر، وتدمير مخزن يضم كمية كبيرة من العبوات الناسفة والمواد شديدة الانفجار خلال عملية تمشيط نفذتها أمس بإحدى مناطق مكافحة النشاط الإرهابى بوسط سيناء.

وأضافت أن وزارة الداخلية أعلنت مصرع ١٠ إرهابيين من عناصر تنظيم أنصار بيت المقدس، المنفذة للحوادث الإرهابية الأخيرة التى شهدتها مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، والتى نتج عنها استشهاد وإصابة بعض رجال الشرطة.

وفي شأن آخر، ذكرت الصحيفة إن الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى أعلن عن افتتاح مشروع قناطر أسيوط ومحطتها الكهرومائية الجديدة فى أبريل المقبل كمرحلة أولى للتشغيل، وذكر إن هذا المشروع يمثل أضخم مشروع مائي حاليا على نهر النيل ويهدف إلى تحسين الرى فى 5 محافظات بتكلفة تزيد على 4 مليارات جنيه وهو ذو عائد تنموى وقومى كبير.

وأضاف أن المرحلة الثانية من المشروع سيتم افتتاحها فى يونيو المقبل والافتتاح الكامل أول سبتمبر من العام المقبل، وأثبت أن الفترة القادمة ستشهد عدة افتتاحات لعدد من المشروعات القومية المائية الجارى استكمالها فى مختلف المجالات.

الجمهورية:

بدورها، ذكرت صحيفة (الجمهورية) إن وزيري الاستثمار والتجارة والصناعة ومحافظ البنك المركزي أعلنوا عن بدء إجراءات جادة لدعم الاستثمار وحماية الاستثمارات الأجنبية في مصر بما فيها سهولة تحويل أرباح المستثمرين إلى الدولار بدون قيود علي تحويلاتهم.

وذكر طارق قابيل وزير التجارة والصناعة إن الحكومة تولي أهمية خاصة لقطاعات الأولوية التي حددها المجلس الأعلي للاستثمار ومن بينها قطاعات الغزل والنسيج والسيارات والصناعات الكيماوية.

وأضافت الصحيفة أن قابيل ذكر، في كلمته أمام مؤتمر "الاقتصاد المصري بين الآفاق والفرص الجديدة"، إن مجلس النواب يناقش حاليا الاستراتيجية الجديدة لصناعة السيارات والتي تقدمت بها وزارة التجارة والصناعة بهدف تمكين مصر من منافسة الدول الرائدة في هذه الصناعة بمنطقة الشرق الأوسط والقارة الافريقية. ولفت إلى أن الحوافز المقترحة لقطاعات الأولوية تركز بصفة أساسية علي تقديم إعفاءات ضريبية للمستثمرين.

وأظهر عن أن الحكومة تنوي خلال العام الجاري مضاعفة مساحة الأراضي المخصصة للمشروعات الصناعية وطرحها بأسعار معقولة مقابل 13 مليون متر مربع خلال عام 2016، في حين ذكرت وزيرة الاستثمار داليا خورشيد إن جميع وزارات الحكومة تجتهد ليس فقط لزيادة جاذبية السوق المصري بالنسبة للمستثمر الأجنبي ولكن أيضا لتعزيز المنظومة التشريعية لحماية الاستثمارات بكل أنواعها.

بدوره ذكر محافظ البنك المركزي المصري- طارق عامر إن المستثمرين الأجانب سيتمكنون خلال الفترة المقبلة من تحويل أرباح ورءوس أموالهم خارج مصر مع سهولة الدخول والخروج للاستثمارات بعكس الوضع في السابق.

وذكرت صحيفة (الجمهورية) إن الرئيس عبدالفتاح السيسي أجرى صباح أمس اتصالا هاتفيا مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في إطار التشاور الدوري بين الجانبين حول مستجدات الأوضاع الاقليمية والدولية.

وأضافت أنه تم خلال الاتصال تبادل التعازي في ضحايا العمليات الإرهابية التي شهدتها البلدان مؤخرا والتأكيد علي التضامن في مكافحة الإرهاب الذي يستهدف أمن وسلامة المواطنين الأبرياء. وأعرب الجانبان عن ادانتهما لهذه الاعتداءات الآثمة التي تتطلب من جميع الدول والشعوب المحبة للسلام مزيدا من التكاتف والتعاون للتصدي لها.

وأشارت إلى أن الاتصال تناول مناقشة العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر والمانيا وحرص البلدين علي دفع هذه العلاقات قدما وتطويرها في كافة المجالات وخاصة في ضوء الاعداد لزيارة المستشارة الألمانية لمصر خلال الربع الأول من العام الجاري والتي ستمثل دفعة قوية لتعزيز العلاقات بين البلدين.

أخبار اليوم:

وذكرت صحيفة (أخبار اليوم) إن مصدرا رفيع المستوي أثبت أن الحكومة سوف تصدر قرارات اقتصادية جديدة خلال أيام لحماية الاستثمارات والمصانع من الإغلاق بإجراء تسوية لديون المستثمرين الدولارية التي ارتفعت بشكل كبير جدا بعد قرار تعويم الجنيه وذلك لحماية قطاع الصناعة من الانهيار.

وذكر المصدر إن رئيس الوزراء اجتمع الأسبوع الماضي بوفد من اتحاد المستثمرين واستمع إلى عرض تفصيلي عن المشكلة، وقد وعدهم بحلها فورا لتشجيع قطاع الصناعة وتنميته، مشددا أن حجم الاستثمارات الكلية المنفذة خلال الثلاثة شهور الأولى من العام المالي الحالي بلغ حوالي ١٠٠ مليار جنيه محققة نموا بنحو ٢٧٪ مقارنة بذات الفترة من العام السابق.

وأضافت أن وزارة التموين والتجارة الداخلية تبدأ في حملة لضبط الأسعار اليوم من خلال اللجنة العليا لمراقبة الأسواق وفحص الشكاوي وذلك بعقد اجتماعات متواصلة من أجل التوصل لآلية ضبط الأسعار ومنع الزيادات غير المبررة في الأسعار والتأكد من توافر السلع في الأسواق.

وأشارت إلى أن صدمة جديدة، استيقظ عليها المواطن المصري أمس الأول، عندما أعلن وزير الصحة الدكتور أحمد عمادالدين عن زيادة أسعار أكثر من ٣ آلاف صنف دواء، وهو الأمر الذي أربك الشارع المصري سواء على مستوى المواطنين أو على مستوي المعنيين بسوق الأدوية، حيث تعددت وجهات النظر وردود الفعل حول هذا القرار ما بين مؤيد ومعارض.

وذكرت إن قرار وزير الصحة بزيادة أسعار الأدوية أثار غضب واستياء الصيادلة خاصة أنه تم زيادتها من قبل منتصف العام الماضي. وأثبتت نقابة الصيادلة أن قرار رفع سعر الأدوية كان نتيجة لضغوط أصحاب الشركات على وزير الصحة وأن المريض هو الضحية.

ونقلت عن الدكتور صبري الطويلة رئيس لجنة صناعة الدواء إن قرار زيادة أسعار الأصناف الدوائية قرار غير صائب بكل المقاييس، وخطأ فادح ارتكبه وزير الصحة في حق المريض، وذلك لأنه يفتقر إلى البعد الانساني والاجتماعي للمريض، مشيرًا إلي أن هذا القرار يعتبر في مضمونه كأنه تعمد لسرقة المرضي، وخاصة أن الرئيس أمر بعدم المساس بأسعار أدوية الأمراض المزمنة، ولكن وزير الصحة لم يراع ذلك وضرب عرض الحائط بتوجيهات الرئيس وتم زيادة أسعار أدوية خاصة بالسكر والكلي والضغط.

وذكرت الصحيفة إن الرئيس عبدالفتاح السيسي يستقبل الكسندر لوكاشينكو رئيس بيلاروسيا، خلال زيارته لمصر التي تبدأ غدا الأحد وتستمر لمدة يومين، والتي سيرافقه فيها وفد كبير من المسئولين ورجال الأعمال.

وأشارت إلي جانب لقاء الرئيس السيسي سيلتقي الكسندر لوكاشينكو مع كبار المسئولين المصريين في مقدمتهم المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء،كما سيزور البرلمان ويلتقي مع رئيس البرلمان د.علي عبدالعال. كما سيعقد خلال هذه الزيارة المنتدي الثالث لرجال الأعمال من مصر وبيلاروسيا بهدف تعزيز التعاون بين القطاع الخاص بالبلدين.

الشأن الدولي:

وفي الشأن الدولي ، ذكرت صحيفة (الجمهورية) إن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أثبت أن بلاده ما زالت مستعدة لتنظيم لقاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو في موسكو في حال استعداد الطرفين لذلك، مشيرة إلى أن ذلك جاء في بداية سلسلة مشاورات مكثفة بين لافروف وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات لدفع عملية السلام بالشرق الأوسط في موسكو. 

من ناحيته ، أثبت عريقات أن الجانب الفلسطيني مازال مستعداً لعقد لقاء في موسكو مع نتنياهو . معربا عن أمله في تحقيق نجاحات حقيقية خلال اجتماعات الفصائل الفلسطينية التي ستعقد في موسكو مطلع الأسبوع القادم للتوصل إلي المصالحة الفلسطينية.

بدورها ، ذكرت صحيفة (أخبار اليوم) إنه سوف ينطلق غداً الأحد، مؤتمر باريس للسلام الذي دعت إليه الحكومة الفرنسية لإيجاد حل سريع وعاجل للصراع العربي - الإسرائيلي وفقاً لقرارات الشرعية الدولية وذلك بمشاركة 70 دولة مهتمة بالقضية الفلسطينية المؤتمر الذي اعتبره البعض فرصة لحل القضية الفلسطينية من خلال وضع آلية دولية وجدول زمني للتنفيذ يأتي وسط تخوفات من تعنت إسرائيلي في تنفيذ القرارات التي سيخرج بها، وكذلك علي خلفية افتتاح اول سفارة فلسطينية في الفاتيكان أمس.

وأضافت أن وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت أن وزير الخارجية جون كيري سيشارك في المؤتمر قبل أن يترك منصبه في 20 من الشهر الجاري وسط أنباء عن غياب إسرائيل والسلطة الفلسطينية عن الحضور رغم أن المؤتمر يتزامن مع زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن لفرنسا في إطار جولة بدأها بإيطاليا ثم الفاتيكان، حيث افتتح أول سفارة فلسطينية هناك ، ثم فرنسا.

من جانبها ، ذكرت صحيفة (الأهرام) إنه بالتزامن مع الزيارة التى أنهاها أمس رئيس المجلس الرئاسى الليبي فايز السراج، قامت مجموعة مسلحة تابعة لرئيس ما يسمى حكومة الإنقاذ خليفة الغويل، باقتحام مقار لوزارات الدفاع والعدل والشهداء بالعاصمة الليبية طرابلس أمس الأول بطريقة غير شرعية وتحت تهديد السلاح، قبل أن تستعيد قوات المجلس الرئاسي سيطرتها علي الوضع داخل العاصمة.

وأضافت الصحيقة أن ما يعرف بحكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته، فرضتها بالقوة قوات "فجر ليبيا" بعد سيطرتها على العاصمة طرابلس في أغسطس ٢٠١٤، وهي جماعة مسلحة تنتمي للإخوان المسلمين بليبيا.

وذكرت إن الغويل، أعلن، عبر قناة التناصح التابعة لدار الإفتاء بطرابلس مساء أمس الأول سيطرته رسميا على بعض المقار التابعة لحكومة الوفاق الوطني، مشيرا إلى أن الاتفاق السياسي في "حكم الملغي"، قبل أن يخرج بيان عن متحدث باسم حكومة الوفاق ينفي ذلك ويؤكد أن هذه المحاولة باءت بالفشل.

وأشارت الصحيفة إلى أن روسيا أعلنت أمس أن موعد انعقاد مفاوضات السلام السورية بالعاصمة الكازاخية آستانة ما زال كما هو فى ٢٣ يناير الجاري، ولا نية لحدوث أى تغيير على الزمان أو المكان حتى الآن، ذلك فى الوقت الذى أظهرت فيه المعارضة عن ترحيبها بحضور المؤتمر بعد تلقي وعود من الجانب الروسي بضمانات تركية لوقف القصف على ريف دمشق.

وأضافت أن ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ذكرت خلال مؤتمر صحفي، أنه لم يطرح أحد موعدا بديلا لهذه المفاوضات حتى الآن، مضيفة أن موسكو تأمل في أن يصبح اللقاء في الآستانة خطوة جديدة على طريق حل الأزمة فى سوريا.

المصدر : مصراوى