بالفيديو والصور.. المرض يصيب "جلاد الصهاينة" بطل الحرب والاستنزاف بالسويس
بالفيديو والصور.. المرض يصيب "جلاد الصهاينة" بطل الحرب والاستنزاف بالسويس

نُقِل البطل محمود الجلاد، لأحد أبطال كتبة الأبطال الكتيبة 39 قتال إلى القاهرة فى حالة صحية حرجة بسبب متاعب بالقلب، ويجرى علاجه فى مستشفى عين شمس التخصصى، وهو ما أصاب السوايسة بحالة من الحزن بسبب مرض البطل.

 

وعبر أبناء السويس عن حزنهم بسبب مرض البطل محمود الجلاد، عبر مواقع التواصل الاجتماعى مناشدين بنقله إلى مستشفى المعادى العسكرى.

 

البطل محمود الجلاد مقاتل من قوات كتبة الأبطال، الكتيبة 39 قتال، خلال حرب أكتوبر 1973 المجيدة، والتى حفرت فى تاريخ العسكرية سجلاً من البطولات الكبيرة، التى تؤكد قوة وبطولة الجندى المصرى وقدرته على تحقيق المستحيل من أجل الحفاظ على أرض مصر.

 

السوايسة يفخرون بالبطل فى كل مكان، وداخل السويس لا يناديه أحد سوى بالبطل جلاد الصهاينة فى حرب أكتوبر.

 

وبالرغم من الإحساس بالفخر بما قدمه البطل، ولكنه يتحدث وبداخله مرارة بسبب رفض طلبه بالحصول على سيارة مجهزة بسبب تعرضه للإصابة فى يده اليمنى فى أوائل الثمانينيات، وبالرغم من تبنى مشكلته وتدخل الكثيرين فإن أزمة السيارة المجهزة للبطل لم يتم إنهاؤها إلى الآن.

 

وقال محمود الجلاد، أنا من مواليد 20 فبراير سنة 1948 ودرست التجارة هناك، والتحقت بمعهد البترول بالسويس، ولكن سرعان ما اندلعت الحرب، وكانت النكسة التى دفعتنا إلى ضرورة تحرير الأرض وبذل كل جهد وعمل لاستعادتها.

 

وأكد محمود الجلاد، عندما وقعت نكسة 67 تقدمت لالتحاق بالمقاومة الشعبية مع زملائى فى 5 مايو 1968 وتم تجنيدى بالقوات الخاصة "الصاعقة – المظلات"، وكان قائد تلك القوة فى ذلك الوقت هو اللواء "سعد الدين الشاذلى"، وكانت الفرقة رقم "131 صاعقة"، وحصلت على لقب أول الفرقة، وجاء إلى الوحدة "محمد أحمد صادق" مدير المخابرات الحربية، و"إبراهيم الرفاعى" مقدم بالمخابرات الحربية واختارونى من ضمن التشكيل للفرقة الخاصة بالعمليات.

 

وأشار الجلاد، إلى أن اسم الفرقة 39 أطلق على فرقتنا لأننا نفذنا 39 عملية خاصة، ولذلك سميت الفرقة بهذا الاسم، واستمرت العمليات فى حرب الاستنزاف، وآخر عملية قمنا بها كانت بعد حرب 73 حيث جئنا من جنوب سيناء، وتم إنزالنا على "الثغرة" مباشرة فى السويس، وكانت مهمتنا تعطيل العدو بأى شكل ومنعه من الوصول إلى المجرى الملاحى لقناة السويس.

 

وأوضح الجلاد، قمت بـ40 عملية فى سيناء لتشتيت العدو من الجهة الجنوبية، واستقررنا فى محافظة السويس حتى وقف إطلاق النار، وحصلت على 4 أنواط شجاعة ونوط أول جمهورية عسكرية، ولن أنسى الرائد عصام الدالى الذى فقد رأسه وهو فى عملية الكرنتينة ووقع على قدمى، وحتى الآن وأنا أتحدث معك عنه أشعر بدفء دمائه على جسدى.

 

وأشار الجلاد، لأن من أشهر العمليات التى قمت بها الإغارة التى كانت على موقع ” لسان التمساح" فى 19 أبريل 1969، وقمنا بتدمير الموقع بالكامل وكان يحتوى على 30 ضابطًا وجنديًا، وكانت هذه العملية رداً على استشهاد رئيس أركان القوات المسلحة ”الفريق عبد المنعم رياض” على جبهة القتال أثناء زيارته لجنوده على الضفة الغربية للقناة، وعملية زرع ألغام شرق كبريت فى 24 سبتمبر 1968.

 

وشكى الجلاد بمرارة، أننى تقدمت بالعديد من الطلبات للحصول على سيارة مجهزة لأننى لا أستطيع القيادة بيدى بسبب إصابتها فى أوائل الثمانينيات، وبالرغم من العديد من الوعود التى تلقيتها ولكن لم يحدث شىء ولم أحصل على السيارة المجهزة.

 

وأكد البطل محمود الجلاد، أنه بالرغم من كل ذلك فإنه فخور بالكتيبة التى ينتمى إليها وبانتمائه للقوات المسلحة المصرية ومشاركته فى الدفاع عن التراب المصرى، لأن مصر يجب الدفاع عنها، ودعا الأجيال الجديدة إلى معرفة تاريخهم وتاريخ الأبطال وما قدموه من أجل الدفاع عن مصر، وطرد كل مغتصب حاول احتلال الأرض.

البطل محمود الجلاد
البطل محمود الجلاد

 

الجلاد
الجلاد

 

الفرقة 39
الفرقة 39

 

المصدر : اليوم السابع